التحولات الفكرية والجمالية للبنية الشكلية في أعمال الفنان ( فيكتور فازاريللي )

المؤلفون

  • إلهام علي سالم كشلوط قسم الفنون - كلية الآداب - جامعة الزاوية المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65405/yqr56b32

الكلمات المفتاحية:

التحولات الفكرية – التحولات الجمالية - البنية الشكلية - ( فيكتور فازاريللي )

الملخص

     مثل كل مجالات الإبداع الإنساني شهدت الساحة التشكيلية تطورات كبيرة في الأنماط وأشكال التعبير مسجلة تحت أسماء مدارس تقف الواقعية على رأسها بعامل الزمن وبوصفها أو تجربة فنية قام بها المبدعون في سياق محاكاة الطبيعة والواقع دون أي تدخل بما يقارب الصورة الفوتوغرافية، ومضى قطار التطور التشكيلي مقدمًا للساحة صورًا لمدارس متعددة المفاهيم والرؤى ، ولم يعد الفن التشكيلي في السنوات الأخيرة يهتم بالفن الذي يجسد المدارس والأساليب الفنية المعروفة، والفن التشكيلي الحقيقي هو عملية إبداع وهو رسالة يحملها لمجتمعه.

     فقد شهدت الحركة الحداثية في الفنون التشكيلية تحولاتٍ فكريةٍ وجماليةٍ في شتى ميادين الحياة حتى باتت من أهم المفاصل التحولية في تاريخ الفن فما من شكلٍ من أشكال الفن أو أسلوبٍ من أساليبه إلا وخضع لحركة التحول هذه ، معتبراً أن التغير والتحول أصبح سمة العصر الحديث. ولم تكن التحولات الشكلية والأسلوبية في الفن وليدة لحظةٍ ثابتةٍ أو قرارٍ فنيٍ وجماليٍ محددٍ ، فالتحديث في الفن قائمٌ على التحديث الفعلي في حركةٍ متغيرةٍ لا تتوقف.

       لقد أعطى الفن الحديث الذى تولد مع الفكر التطوري العالمي في شتى مناحي المعرفة الإنسانية و مناشئها علماً وفلسفة وأدباً وتربية وثقافة، وذلك منذ بداية الحركة التأثيرية وثورتها على تقاليد ممارسة الفن في أوروبا، والتي بدأت بوادرها منذ افلاطون و إستمرت أكثر من ثلاثة آلاف عام, وذلك عندما أطلق أفلاطون نظريته المادية الشهيرة في الفنون الجميلة، في إطار فلسفة الحق والخير والجمال، ووصفها بأنها إعادة صياغة المرئيات المحيطة في أعمال إتسمت بالمحاكاة والتقليد، مما أعطى هذا الفن الحديث مفاتيح التعبير بالتجريب المستمر في الفكر والتطبيق، وباتت هناك علامات فنية مميزة، والتي شملت كل صنوف الفن التشكيلي من خلال تفتيت الشكل وإعادة صياغته في الفراغ، مما دفع أهل الفن إلى البحث عن تلك القوانين الأساسية في نظام بناء العمل الفني الذى يصنعونه، مع تذويب الفواصل بين تصنيفات الفنون التي نادت بها الحضارة الإغريقية، وظلت مستمرة حتى بداية القرن العشرين، فبرزت بذلك الصيغ التشكيلية المتنوعة حيث ، أصبح مسمى الفن التشكيلي محور التعبير الفني الأساسي عند الفنان المنتج .

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

1- إبراهيم السعافين وعبد الله الخياص (1993): " مناهج تحليل النص الأدبي"، (ط1) ، منشورات جامعة القدس المفتوحة

2- ابن منظور، لسان العرب، المجلد التاسع، مادة (بني) ط1، بيروت، دار صادر للنشر..

3- آمال حليم (2007): " موجز في علم الجمال "، ط (1) ، مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع ، عمان

4- بول كلي (2003): "نظرية التشكيل" ، ط 1، ترجمة وتقديم: عادل السيوي، القاهرة دار ميريت

5- جان بياجيه(1982) : البنيوية، ترجمة: عارف منيمنة وبشير أوبري، (ط3)، بيروت، باريس، منشورات دار عويدات

6- زكريا إبراهيم، مشكلة البنية، القاهرة، دار مصر للطباعة

7- صلاح فضل (1980) :"،النظرية البنائية في النقد الأدبي"، (ط2)، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية،

8- عبد السلام المسدي (1991):" قضية البنيوية دراسة ونماذج" ، تونس، دار أمية بن عروس،

9- عبد السلام المسدي(1991):، قضية البنيوية دراسة ونماذج، تونس، دار أمية بن عروس،

10- عز الدين المناصرة (2007) :" علم الشعريات (قراءة مونتاجية في أدبية الأدب)، (ط)1، عمان، دار مجلاوي

11- Hanson , Emily S.: Art and Culture – Graffiti as an Original Element of Hip – hop.

12- https://www.researchgate.net/publication/301342865_qwt_alfkrt_wmq_almny_fy_alfn_altshkyly_almasr_The_power_of_idea_and_depth_of_meaning_in_the_contemporary_art

13- http://www.alukah.net/literature_language/0/99621/

14- https://ar.wikipedia.org/wiki

التنزيلات

منشور

2026-01-12

كيفية الاقتباس

التحولات الفكرية والجمالية للبنية الشكلية في أعمال الفنان ( فيكتور فازاريللي ). (2026). مجلة العلوم الشاملة, 10(ملحق 38), 2813-2836. https://doi.org/10.65405/yqr56b32