سياسة تضارب المصالح

مجلة العلوم الشاملة

تلتزم المجلة بالشفافية الكاملة والحفاظ على أعلى معايير النزاهة في جميع مراحل عملية النشر العلمي

تعريف تضارب المصالح

يُقصد بتضارب المصالح أي حالة قد تؤثر فيها المصالح الشخصية أو المالية أو المهنية، أو أي ولاءات متنافسة أخرى، على الحكم المهني للأطراف المشاركة في عملية النشر. وتسري هذه السياسة على المؤلفين والمحكمين والمحررين على حد سواء.

أولًا: المؤلفون

يجب على المؤلفين الإفصاح عن أي علاقات أو مصالح مالية أو شخصية أو مهنية قد يُنظر إليها على أنها تؤثر في موضوعية البحث أو في تفسير نتائجه. ويشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر:

أنواع تضارب المصالح للمؤلفين:

التزامات المؤلفين:

"لا يعلن المؤلفون عن وجود أي تضارب في المصالح."

ثانيًا: المحكمون

يؤدي المحكمون دورًا جوهريًا في ضمان نزاهة وموضوعية عملية مراجعة الأقران. ويتعين عليهم الامتناع عن مراجعة أي مخطوطة في حال وجود تضارب مصالح قد يؤثر على حكمهم العلمي.

حالات تضارب المصالح المحتملة للمحكمين:

التزامات المحكمين:

ثالثًا: المحررون

يخضع المحررون، بما في ذلك رئيس التحرير والمحررون المشاركون، لسياسة تضارب المصالح المعتمدة في مجلة العلوم الشاملة. ويتعين عليهم تجنب أي تعارض قد يؤثر في نزاهة القرارات التحريرية، وذلك من خلال:

إدارة تضارب المصالح

تقوم هيئة تحرير مجلة العلوم الشاملة بمراجعة جميع حالات تضارب المصالح المعلنة بعناية. وتحتفظ المجلة بحق رفض نشر أي عمل بحثي إذا رأت أن تضارب المصالح قد يؤثر سلبًا على نزاهة البحث أو مصداقية عملية النشر.

في حال اكتشاف تضارب مصالح غير مُعلن بعد النشر، تلتزم المجلة باتباع إرشادات لجنة أخلاقيات النشر (COPE)، والتي قد تشمل نشر تصحيح أو سحب المقال عند الضرورة.

html
← العودة إلى الصفحة الرئيسية