Plato’s Theory of Artistic Inspiration and Its Influence on the Romantic Movement

Authors

  • Fatimah Al-Hadi Daoub Department of Philosophy – Faculty of Arts / University of Zawia Author

DOI:

https://doi.org/10.65405/epe98838

Keywords:

Theory – Inspiration – Art – Plato – Movement – Romanticism

Abstract

Plato’s theory of "divine inspiration"—which posits that the artist loses conscious awareness in order to express a higher truth—formed the intellectual roots of the Romantic movement. The Romantics transformed this concept of inspiration into a reverence for individual creativity, absolute imagination, and the artist's liberation from classical rules. For the Romantics, inspiration shifted from a "transcendent divine authority" to an internal psychological depth; the artist thus became an exceptional being capable of seeing beyond the veil of materiality to reach the Absolute. Since Platonic inspiration transcends rigid rational rules, the Romantics defined poetry as the "spontaneous overflow of powerful feelings" rather than mere adherence to traditional meters and conventions. Furthermore, they embraced the concept of longing for a higher realm and viewed nature as the earthly mirror reflecting "absolute Platonic beauty."

Downloads

Download data is not yet available.

References

* هوميروس: اختلف الباحثون في شخصية هوميروس، فمن قائل إنها شخصية وهمية، وآخرون يذهبون إلى القول بوجود هوميروس، ولم يأل هذا الفريق جهداً في التنقيب عن كل ما من شأنه أن يلقى ضوءاً على تاريخ هوميروس وحياته، فذهبوا إلى أنه ولد حوالي القرن العاشر ق.م، وكنى بهوميروس بمعنى الرهينة لوقوعه أسيراً في حرب، أو بمعنى الخطيب والمحدث لاشتهاره بالخطابة وبلاغة القصص، أو بمعنى كفيف البصر لأنه فقد بصره ولما يتجاوز سن الشباب كما أشار هو إلى ذلك في بعض أبيات من الأوديسا؛ وأنه نشأ بأزمير وتلقى منها العلم... (علي عبدالواحد وافي: الأدب اليوناني القديم، دار نهضة للطبع والنشر، القاهرة، (دون تاريخ)، ص69-64).

** هيراقليطس: (حوالى 540-480ق.م) فيلسوف يوناني لم يصلنا منه إلا شذرات من مؤلفه "الطبيعة"، (المعجم الفلسفي المختصر، دار التقدم – موسكو، ترجمة توفيق سلوم، 1986م، ص589).

( ) جان مادي جويو: مسائل فلسفة الفن المعاصرة، ترجمة سامي الدروبي، دار اليقظة العربية – بيروت، ص128.

* هزيود: ورد في قسم من قصيدة الأعمال والأيام ما ينبئ بتاريخ حياة هزيود، فقد أشار إلى أن أباه كان يقطن بلدة كيمن Kyme في مقاطعة أوليد Eolide بآسيا الصغرى، وكان يشتغل بالتجارة في البحار؛ ولم يواته الحظ في مهنته هذه فهاجر من أوليد إلى إغريقيا الأوروبية وألقى عصاه بقرية من مقاطعة بيؤسيا Beotie تسمى أسكرا Ascra واقعة في سفح جبل هيليكون Helicon، حيث اشترى مزرعة ووقف حياته على فلحها واستغلالها، وفي هذه القرية نشأ ولداه هزيود Hesiode وبيرسيس Perces وفي هذا يظهر أن هزيود أسيوي الأصل وبيوسي النشأة (علي عبدالواحد وافي: الأدب اليوناني، دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة، (دون تاريخ)، ص88).

( ) ويل ديورانت: قصة الحضارة، جزء 6، ص184.

( ) حسام الدين الألولسي، بواكير الفلسفة قبل طاليس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1981م، ص220.

( ) جيرم ستولنتيز، النقد الفني، دراسة جمالية فلسفية، ترجمة الدكتور فؤاد زكريا، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1981م، ص134.

* أفلاطون: (حوالى 427-317 ق.م)، فيلسوف يوناني، من رواد المثالية الموضوعية، له محاورات عديدة، أهمها "تيماوس" و"بارمنيدس"، و"السفسطائي"، و"المائدة"...الخ، (المعجم الفلسفي المختصر، دار التقدم، موسكو، ترجمة د. توفيق سلوم، 1986م، ص551).

( ) محمد علي أبو ريان، فلسفة الجمال ونشأة الفنون الجميلة، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية، 1991م، ص11.

( ) حسين علي، فلسفة الفن، الدار المصرية السعودية – القاهرة، 2005م، ص84.

( ) أميرة حلمي مطر، فلسفة الجمال، دار المعارف، القاهرة، 1979م، ص ص32-33.

( ) أميرة حلمي مطر، في فلسفة الجمال، من أفلاطون إلى سارتر، ص ص36-37.

( ) أفلاطون، فايدروس، ترجمة الدكتورة أميرة حلمي مطر، دار المعارف، 1969م، ص245.

* كان اليونانيون يرون أن للفنون ربات، ذلك أن الأسطورة اليونانية تروى أنه كان لكبير الآلهة "زوس" القابع على جبل الأولهب – كاتب له – تسع بنات هن ربات الفنون، وكل ربة من هذه الربات تختص برعاية فن من الفنون، للشعر ربة، وللخطابة ربة، وللدراما ربة، وللكوميديا ربة، وهكذا، وكانت مدرسة أفلاطون تحتفل بعيد هذه الربات – وكان هذا الاحتفال يجري سنوياً حق عهد الإمبراطور جستيان في أوائل القرن الثالث الميلادي – ولعل هذا الاحتفال يرجع بنا إلى الأورفية القديمة وطقوسها حيث كان يحتفل اتباعها بعيد الإله باقوس إله الخمر وقطاف العنب، وكان ذلك في فترة الربيع حيث تكتسي الطبيعة أثواباً من الجمال الرائع، وتنتشي فيها الحياة بجميع صورها سواء في ذلك الكائنات الحية أو الطبيعة، ونخلص من هذا إلى أن الارتباط كان واضحاً بين الطقوس الموجهة إلى ربات الفنون في مدرسة أفلاطون وبين طقوس الأورفية في أيامها. (عن كتاب فلسفة الجمال ونشأة الفنون الجميلة، للدكتور محمد علي ابوريان، ص ص13-14).

( ) أفلاطون، محاورة "أيون"، أو عن "الإلياذة"، ترجمة محمد صقر خفاجة ود. سهير القلماوي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1956م، ص37.

* ولعل أعظم ما وصل إلينا من شعراء المسرح اليوناني ما نراه عند شاعر الملاهي المسرحية "أرستوفانيس" (448-380 ق.م) في مسرحيته "الضفادع" وقد مثلت لأول مرة حوالى 405 ق.م وموضوعها سخرية المؤلف من شاعر المآسي العظيم "يوربيدس" الذي كان قد توفى قبل تمثيل المسرحية بعام وفي هذه الملهاة نرى رحلة "ديونيسوس" إله المسرح عند اليونان إلى الدار الآخرة "هاديس" Hades – ليعيد إلى الحياة (يوربيدس) بعد موته، وأثناء عبوره نهر العالم الآخر (ستيكس) Styx كانت جوقة من الضفادع تصحب أصوات المجاديف في الماء بأغنية من أعذب الأغاني وفي ذلك العالم الآخر تقوم مناظرة أدبية بين الشاعرين اليونانيين "يوربيدس" و"اسخيلوس" وفي هذه المناظرة ذات الطابع الهزلي يتراءى مضمون جدي يشف عن آراء جمالية وفنية تمثل ما كان رائجاً منذ عهد "بركليس" (499-429 ق.م) عصر أثنيا الذهبي، إذ نرى في هذه المناظرة مسرحيات "اسخيلوس" موضع إعجاب، لأنه داعية الفضائل الدينية والتقليدية في مسرحياته، ويهاجم "أرستوفانيس" في هذه المناظرة "يوربيدس" بأنه هدم مبادئ الديني والخلق التقليدية بثقافته السوفسطائية وصور في مسرحه الآلهة والأبطال نهباً للنقائص والعيوب التي يتعرض لها عامة الناس، فقض بذلك على قدراتهم، ويظهر من هذا إقرار المؤلف لرسالة الشعر والمسرح الخلقية والاجتماعية، هذا إلى أن في المناظرة نفسها يعيب "أرستوفانيس" على يوربيدس تكلفة في الأسلوب وحيلة المسرحية التي يجافي بها طبيعة الفن، وتنتهي مسرحية الضفادع بهزيمة "يوربيدس" للعيوب الفنية والخلقية السابقة في مسرحياته، ويقتنع "ديوتيوس"، بأن أسخيلوس خير منه، فيقوده إلى الأرض ليرشد بمسرحياته الاثنين الضالين، (راجع محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، دار الثقافة، بيروت، لبنان، 1973م، ص28)، وتمثل هذه المسرحية اتجاهاً عاماً ساد النقد الأدبي اليوناني، وهو أن البحث في الأدب ومسائله ارتبط أوثق ارتباط بالنظر إلى الإنسان ومشكلاته الخلقية والاجتماعية مما سنرى أثره جلياً واضحاً في فلسفة أفلاطون، ثم تلميذه أرسطو.

( ) المنشد (Rhapsobos) هو الذي كان ينشد الأشعار التي يحفظها أمام الجمهور في الأعياد والحفلات الدينية، وكان القاؤه للأشعار مصحوباً بإشارات وحركات تعبيرية وكان انشاد أشعار هوميروس بخاصة مهنة رابحة لدى الشعب اليوناني، وكان المنشد يقف على منصة تشبه خشبة المسرح، ويحاول في أثناء الإلقاء أن يتقمص شخصية البطل الذي يروى قصته، فكان يكسب بإنشاده الشعر الملحمي صيغة الشعر المسرحي، ويحدثنا أفلاطون في محاورة "ايون" عن عمل آخر للمنشد، وهو شرح الذي يرويه والتعليق عليه، ويظهر أنه كان يختار المواقف الخلقية والاجتماعية ويعلق عليها (أنظر أيون 532، 534) فتكون وظيفة المنشد في هذا المسرح خلقية اجتماعية انظر: محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، ص29 هامش رقم (1).

( ) أفلاطون: محاورة أيون أو عن الإلياذة، ترجمة محمد صقر خفاجة وسمير القلماوي، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1956م، ص37.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإيداع الفني، دار المعارف – القاهرة، الطبعة الرابعة، ص33.

( ) انظر أفلاطون، مينون، ص98-99.

( ) أفلاطون، فايدروس، ص248.

( ) محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، مرجع سبق ذكره، ص367.

* شيشرون (10-43 ق.م) خطيب ورجل دولة روماني، مؤلفاته الأساسية: "حدود الخير والشر"، "في الواجبات"، "الدولة" (المعجم الفلسفي المختصر، دار التقدم بموسكو، ص572).

** وقد سجل الشاعر اللاتيني: "هوراس" هذا المعنى في بيتين: "أن الشاعر صديق الآلهة قد هذب بغنائه الإنسان المتوحش الذي كان ملطخاً بدماء المذابح البشرية، حيث كان يتغذى يثمر أشجر البلوط. (هوراس: في الشعر، بيني 391-392) نقلاً عن محمد غيمي هلال: النقد الأدبي الحديث، مرجع سبق ذكره، ص365، هامش رقم 1".

( ) محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، مرجع سبق ذكره، ص367.

( ) الجاحظ: "الحيوان" الجزء السادس، تحقيق وشرح الأستاذ عبدالسلام هارون، القاهرة، 1356-1366هـ/1938-1947م، ص221.

( ) أبو العلاء المعري: "رسالة الغفران"، شرح وإيجاز الأستاذ كامل كيلاني، (بدون تاريخ)، ص478-479.

( ) محمد غنيمي هلال: النقد الأدبي الحديث، ص268.

( ) كان العرب في الجاهلية يعبدون الجن، انظر في القرآن الكريم سورة الأنعام، آية 100: "وجعلوا لله شركاء من الجن"، وسورة سبأ، آية 41: "بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون"، وسورة يس 60: "ألم أعهد إليكم يا بني آدم الا تعبدوا الشيطان؟" فكلمة الجن والشيطان كانت للأرواح المعبودة الخيرة، ثم غلبت بعد ذلك على أرواح الشر، وكان حسان بن ثابت يذكر أن له صاحباً من الجن يلهمه الشعر، فهو روح خير، إذ يقول له الرسول: "روح القدس معك"، فكان صاحبه من الجن رمزاً أسطورياً لإلهامه الخير، ويكاد يصرح بهذا الرأي في تطوير معنى الجن والشيطان – من أرواح خيرة إلى شريرة – أبو العلاء المعري في رسالة الغفران، الطبعة السابعة، ص476-477.

ونظير كلمة الجن أو الشيطان في العربية كلمة ديمون Demon (Daimon) في اليونانية واللاتينية واللغات التي أخذت عنهما، فكانت في العصر الوثني تطلق على الأرواح التي لها نوع من التصرف في مصائر الناس، فكانت مرادفة لكلمة Genie في الفرنسية المأخوذة بدورها عن الكلمة اللاتينية Genius وبقى لها معنى الروح الخيرة أحياناً في الفرنسية والانجليزية، وفي هذا المعنى القديم كان لسقراط "ديمون" يلهمه ما يقول، ثم غلبت الكلمة على روح الشر في العصر المسيحي، وصارت مرادفة للشيطان في معناه المعروف عندنا الآن، محمد غنيمي هلال، النقد الأدبي الحديث، هامش رقم (1)، ص366.

* الرومانتيكية: اختلفت الأقوال في نسبة اللفظة الرومانتيكية واشتقاقها اللغوي، ولكنها على الأرجح مأخوذة من جذرها الأصلي (Roman)، بمعنى القصة الخيالية الطويلة، أو إحدى قصص المخاطرة والمغامرات التي سادت القرون الوسطى، شعراً أو نثراً، وعن هذا الجذر، تفرعت وتطورت كلمات وأوصاف أخرى في مختلف اللغات الأوروبية... وقد اقتبستها اللغة الانجليزية من الفرنسية، فحملت – فيما بعد – معاني الخيال والمغامرة... وأول مرة استعملت هذه اللفظة في الانجليزية كانت تدل على نوع (من الإغراق في الخيال) وهو ما لم يكن مستحباً في ذلك الوقت (هارولد مارش: مختارات من الشعر الرومانتيكي الانجليزي، اختيار وترجمة د. عبدالوهاب المسيري، ومحمد علي زيد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1979م، ص7-8). أما أحمد أمين، فيوضح ويفصل معاني الكلمة، يقوله: "من معاني هذه الكلمة: الدهشة والعجب والجدّة، والطرافة والتشويق، وهذه المعاني تتضمنها كلمة "Romanee" (أحمد أمين: "النقد الأدبي، نهضة مصر للطبع والنشر، 1963م، ص397".

** الكلاسيكية: مأخوذة من لفظ لاتيني هو "Classicus" بمعنى الصف الأول أو الطبقة الأولى، وقد أطلقت اللفظة "Classiques" على كتاب الطبقة الأولى من الإغريق والرومان، لتستعمل فيما بعد للأدب اليوناني والروماني الذي أصبح قدوة يحتذى به الكتاب والشعراء المتأخرون، وقد حدد سانت بوف (1804-1869) معنى كلمة "كلاسيكي" بالنسبة إلى الأدب "بأنه البالغ الجودة، وما كتب ليخلد" (ياسين أيوب: مذاهب الأدب، دار العلم للملايين، بيروت – لبنان، 1984م، ص17).

( ) زكريا ابراهيم: مشكلة الفن، مكتبة مصر، دار مصر للطباعة (دون تاريخ)، ص117.

* لامارتين (1790-1869) أديب فرنسي من مؤلفاته النثرية: روايتان أحدهما سنة 1848 و1852، الأولى بعنوان: "رفائيل" Rafael والثانية: "جرازييلا "Craziella وله مجموعة من القصائد أهمها: "الوحدة" و"الوادي الصغير" و"البحيرة" و"الخريف" و"المصلوب" (لانسون: تاريخ الأدب الفرنسي، ترجمة محمود قاسم، المؤسسة العربية، القاهرة، 1962م، الجزء الثاني، ص257-259).

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، دار المعارف، القاهرة، الطبعة الرابعة، ص186.

** شاتوبريان (1768-1848) أديب فرنسي من مؤلفاته "عبقرية المسيحية" ثم "رينيه" وبعدها "أتالا" ومن أهم أعماله "مذكرات ما وراء القبر" (لانسون تاريخ الأدب الفرنسي، الجزء الثاني، ص208).

( ) زكريا ابراهيم، مشكلة الفن، مرجع سبق ذكره، ص117.

* وولفانج غوته (1749-1832) من الأدباء الألمان الذين عهدوا لظهور الرومنتيكية، ومن روايته الشهيرة "فارتر Werthey" أو آلام الفتي فارتر.

** ألام فارتر تصور حياة شاب خيالي النزعة عاطفي الأهواء "متعطش للملذات المرهفة الأنيقة، فخور بإحساسه لا يكبح له جماح"، وهذه الرسائل التي يرسل بها إلى أصدقائه، تؤلف المحور الرئيسي الذي تدور من خلاله الأحداث، بحيث لا تظهر غير شخصيته، أما الشخصيات الأخرى فليس لها ظهور إلا من خلاله باستثناء بطلة الرواية "شرلوت" التي شغف "فارتر" بها حباً حتى العبادة... لكن "شرلوت" مخطوبة لرجل يدعى "آلبير" تحمل له حباً وتقديراً، ولذلك فهي لا تستطيع أن تمنح الفتى العاشق غير مشاعر حب دفينة، حاولت جهدها أن تبقيها كذلك، لكن لقاءً عارماً يقع في نهاية الرواية بينها وبين "فارتر" يطيح بكل طاقات الكبت والتعفف، ولكن الفتاة تعود بسرعة إلى تماسكها وترجو حبيبها أن لا يراها بعد اليوم كما تعاهده هي أيضاً على عدم رؤيته، ويخرج الفتى كسيراً محطم الفؤاد ليعزم على تنفيذ رغبتها ويقدم على الانتحار بعد ذلك بيوم واحد، بإطلاق النار على رأسه من غدارة كان قد استعارها من منزل "ألبير" بحجة الذهاب إلى الصيد..." (يمكن الاطلاع على تحليل للراوية في كتاب "غوته" لصديق شيبوب، دار المعارف سلسلة "أقرأ" 1945م، ص27 وما بعدها).

( ) زكريا ابراهيم، مشكلة الفن، مرجع سبق ذكره، ص117.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني، مرجع سبق ذكره، ص175.

* هيبوليت تن (1828-1893) مؤرخ وفيلسوف وعالم جمالي فرنسي، أعظم أعماله الفكرية (فلسفة الفن – 1878) (كمال عيد: فلسفة الأدب والفن، الدار العربية للكتاب، ليبيا – تونس، 1978م، ص315).

( ) د. عبدالرحمن عثمان: "معالم النقد الأدبي"، دار المعارف بمصر، سنة 1968م، ص196.

( ) علي عبدالمعطي: فلسفة الفن، دار النهضة العربية، بيروت، 1985م، ص29-30.

( ) زكريا ابراهيم، مشكلة الفن، مرجع سبق ذكره، ص118.

* نيتثه، فريدريك (1844-1900): فيلسوف الماني، روج لأفكار اللاعقلانية، استخدمت بعض آرائه فيما بعد من قبل ايديولوجي الفاشية، مؤلفاته الأساسية، "هكذا تكلم زاد شت"، "ما وراء الخير والشر"، "إرادة السلطة"، "المعجم الفلسفي المختصر، دار التقدم، موسكو، ترجمة الدكتور توفيق سلوم، 1986م، ص587".

( ) زكريا ابراهيم: مشكلة الفن، مرجع سبق ذكره، ص118.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني، مرجع سبق ذكره، ص ص99-100.

( ) علي عبدالمعطي: فلسفة الفن، مرجع سبق ذكره، ص35.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني، مرجع سبق ذكره، ص186.

( ) علي عبدالمعطي، فلسفة الفن، مرجع سبق ذكره، ص35.

* فيكتور هيجو (1802-1885) أديب فرنسي، نشر عدد من كتبه منها: "خمسة دواوين شعرية غنائية"، "كأوراق الخريف" و"أغاني الأصيل" و"مسرحية هرناني" و"التأملات"، وروايته الشهيرة "البؤساء" التي تقع في عشرة مجلدات... "لانسون: تاريخ الأدب الفرنسي، ج2، ص266-269".

Ph.V.Tieghem.les grandes doctrines litteraires. P. 182. Et. 183.

( ) بول فان تنغيم: "الرومانسية في الأدب الأوروبي، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1981م، ترجمة صباح الهجم، الجزء الثاني، ص128".

( ) بول فان تبغم: "الرومانسية في الأدب الأوروبي"، الجزء الثاني، ص131.

( ) بول فان تبغم: ص131.

( ) بول فان تبغم: ص135.

( ) بول فان تبغم: ص142.

( ) بول فان تبغم: "الرومانسية في الأدب الأوروبي"، الجزء الثاني، ص140.

( ) نفس المرجع ونفس الصفحة.

( ) نفس المرجع، ص141.

( ) Ph. V. Tieghem les grandes doctrines P. 182. Et 153.

( ) عيسى بلاطة: "الرومنطقية ومعالمها في الشعر العربي الحديث"، دار الثقافة، طبعة أولى، بيروت، 1960م، ص39-40.

( ) محمد غنيمي هلال: "الرومانتيكية"، دار العودة – دار الثقافة – بيروت، سنة 1973م، ص55.

* شليغل أوغست ولهلم (1767-1848) شاعر وناقد ألماني، وهو الذي جمع أكثر من مائة وخمسين تعريفاً للرومانتيكية بمائة وخمس وعشرين صفحة، دون أن يهتدي إلى تعريف نهائي، (بول فان تنغيم، الرومانسية في الأدب الأوروبي، الجزء الأول، ص21).

( ) سن. يتروف، "الواقعية النقدية"، ترجمة شوكت يوسف، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، سنة 1983م، ص64.

* هيردرد، يوهان غوتفريد (1744-1803)، فيلسوف ومنور وأديب وناقد ألماني، مؤلفه الأساسي، "أفكار حول فلسفة تاريخ البشرية"، (المعجم الفلسفي المختصر، دار التقدم، موسكو، ص589).

( ) Beguin. L`ame RomanTique et le Reve, Paris 1946, PP. 188-189.

( ) Tiegham. P.V. Le RomaTisme dans la Literature Europiene. P. 250.

( ) Henri Delacroix. Psychologie de. L`Art Paris. Alcan. 1927. P. 187.

** جون كيتس (1795-1821) الفنان الانجليزي الرقيق العبارة، (جبور عبدالنور "المعجم الأدبي"، ص356).

( ) Beguin. L`ame RomanTique et le Reve 92.

( ) زكريا ابراهيم، فلسفة الفن في الفكر المعاصر، مكتبة مصر، 1966م، ص296.

( ) Beguin. L`ame RomanTique et le Reve 92.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، ص193-194.

( ) Dixon, W.M & Grierson, H.J.C. The English Parnassus, oxford, The clarendons Press, 1943. P. 359.

( ) مصطفي سويف، الأسس النفسية للإبداع الفني، ص197-198.

Downloads

Published

2026-09-22

How to Cite

Plato’s Theory of Artistic Inspiration and Its Influence on the Romantic Movement. (2026). Comprehensive Journal of Science, 11(42), 686-701. https://doi.org/10.65405/epe98838